الترند

وفقاً لبرنامج تونسى شهير: البرازيل تتحدث العربية !

1+

مرحبا بكم! فى تونس يعرض خلال شهر رمضان برنامج مسابقات يشارك فيه العديد من الشباب ، هو جميل من حيث الديكور وفكرة البرنامج وأيضاً الموسيقى، بالإضافة إلى المؤثرات الموجودة. برنامج المسابقات التونسى أثار ضجة واسعة منذ أيام بين رواد مواقع التواصل الإجتماعى فى تونس بسبب الإجابات الصادمة لأحد المشاركين فيه والتى كانت فى مجملها خاطئة بشكل مأساوى.

البرنامج يحمل عنوان “المطار” ومقدمه “عمى رضوان” ، يتنافس فيه مجموعة من الشباب على مجموعة من الأسئلة فهو يعتمد فى بنيته على فقرة ترتبط بالسفر والبلدان ويقدم جوائز مالية مجزية. لكن فى أحدى الفقرات التى يجب على المتسابق فيها أن يجيب عن مجموعة أسئلة بشكل سريع وتحديداً خلال 60 ثانية، فقد حدث جدل كبير فى تونس بعد عدة إجابات خاطئة قدمتها إحدى المتسابقات فمن الأسئلة التى طُرحت على سبيل المثال كان سؤال عن اللغة الرسمية فى دولة البرازيل لتجيب إحدى المشاركات بأنها اللغة العربية، وسؤال آخر عن المنظمة المختصة بتجارة النفط عالمياً فتجيب نفس المشتركة بأنها منظمة الأمم المتحدة!

مستخدمو مواقع التواصل الإجتماعى فى تونس استغربوا من ضعف المستوى التعليمى والثقافى للمتسابقين الذين كانت أغلب إجاباتهم خاطئة بشكل صادم للكثيرين، فكانت معظم تعليقات رواد موقع التواصل الإجتماعى “تويتر” أتت مسنتكرة استضافة هذه الشابة التى تسببت فى هذا الجدل وفضح مستوى الثقافة العامة عند الشباب العربى وتردى المستوى التعليمى فى البلاد بالعقود الأخيرة. بينما أتت تعليقات أخرى تفيد بأن لابد من رواد مواقع التواصل أن يتوقفوا عن التنمر ضد هذه الفتاة لأن هذا من الممكن أن يدمر نفسيتها كما برروا ما حدث بأن التوتر ورهبة الأستوديو ربما كان وراء ما حدث للكثيرين.

“عمى رضوان” تمت استضافته عبر إذاعة Mosaique FM  وتم سؤاله عن هذا الأمر ليعلق بدوره على هذا الجدل الكبير الذى أثار مؤخراً فقد عبر بإيجاز أنه يشعر بالأسى تجاه الشباب ووصفهم بضحايا الخراب والدمار الذى مر عليهم فى السنوات الأخيرة ليس فى تونس فقط بل العالم العربى بشكل عام مما كان له أثر سلبى كبيرعلى التعليم والتربية أيضاً، كما أن للتكنولوجيا أيضاً أثر سلبى  كبيرعلى الشباب بسبب استغلالها بشكل خاطئ وعدم الإستفادة منها فى الثقافة والمعلومات والتطوير.

وأضاف “عمى رضوان” حيث اعتبر أن الجيل الحالى هو جيل “مظلوم” على حد قوله، وفى تونس يجربون التعليم فيهم كما فئران التجارب (على حد قوله أيضاً) . ومن جانب آخر فقد أشار إلى أن الرهبة والخوف التى تصيب المشتركين بسبب الأضواء والكاميرا والتصوير تجعلهم يشعرون بالتوتر الشديد ويؤثر ذلك على تركيزهم ويشتتهم بشكل كبير. وأخيراً عندما تم سؤال “عمى رضوان” عن شروط اختيار المتسابقين رد قائلاً أنه عندما تم فتح باب التقديم كان يتلقى آلاف الرسائل يومياً من الشباب التونسى الذين يرغبون فى الإنضمام للمسابقة ولكن نظراً للظروف الراهنة لم يسنح لمعدين البرنامج الوقت الكافى لإختيار المتسابقين وخضوعهم لإختبارات قبل الظهور على الشاشة. ما رأيكم أنتم؟

ننتظر رأيكم فى التعليقات و إذا أعجبكم المقال لا تنسوا الضغط على زر الإعجاب ومشاركته مع أصدقاءكم! إلى اللقاء!

1+
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى