الفن

ميا خليفة تجسد إدمان الأفلام الإباحية لدى العرب

مسلسل (رامى) يتناول إدمان البورنو والمثليه الجنسيه

7+

مرحباً بكم! اطلقت شبكة (هولو) الإلكترونية العام الماضى أول مسلسل أمريكى عربى إسلامى (رامى) المسمى على اسم بطله، ويسلط الضوء على صراع الهوية الذى يعانيه شاب ابن عائلة مصرية مهاجرة لينطلق فى رحلة روحانية تقوده إلى جذوره الإسلامية. وعندما يفشل فى إيجاد الخلاص فى الولايات المتحدة يقرر السفر إلى (مصر) آملاً أن يجدها هناك، لكن دون جدوى. (اضغط على المزيد لمتابعة المقال)

يتناول المسلسل قصة “رامى” الذى ولد بولاية (نيو جيرسى) المنقسمة سياسياً ووالديه مهاجرين عرب أب فلسطينى وأم مصرية، ويعيش فى صراع يومى بين حضارته الأمريكية العلمانية وجذوره العربية والإسلامية المحافظة. وقد استلهم بطل المسلسل قصته عن حياته فهو أيضاً ولد وترعرع فى ذات الولاية. كما يشاركه فى المسلسل ممثلين عرب من داخل وخارج الولايات المتحدة مثل “عمرو واكد” و “هيام عباس” الذان يجسدان دوران والديه.

المسلسل الذى ألفه وأخرجه وقام ببطولته الأمريكى المصرى “رامى يوسف” نال مديح الجمهور والنقاد فى الولايات المتحدة وفاز بجائزة الجولدن جلوب وأصبح من مشاهير هوليوود. لكن الآراء تضاربت حوله فى المجتمع العربى والإسلامى حيث وجهت له اتهامات بتشويه صورة الإسلام. و يشارك “عمرو واكد” إلى جانب ممثلة الأفلام الإباحية المعتزلة “ميا خليفة”، حيث يظهر فى المسلسل  فى دور والد “رامى” ومع الأسف يشوه صورة العرب والمسلمين فى أمريكا فيظهرهم وكأنهم يبحثون فقط عن المتعة الجنسية والربح السريع…هل تعتقدون أن حاجة “عمرو واكد” للعمل هى ما دفعته للعمل مع “ميا خليفة”؟

أما بالنسبة ل “ميا خليفة” التى شغلت بال الكثيرون، فقد نشرت صورة لها مع “رامى يوسف” بمناسبة بدء عرض أولى حلقات الجزء الثانى من المسلسل. وعلقت “ميا خليفة” على صورتها هذه قائلة : ( يداى ترتجفان ومتحمسة للغاية لإطلاق رامى الموسم الثانى. أريد أن أشكر رامى على هذه الفرصة الخيالية وعلى كونه لطيفاً جداً.)  الجدير بالذكر أن “ميا” سوف تحل فى المسلسل كضيفة شرف أثناء تناول أحداث إدمان البورنو والمثلية الجنسية فى المجمتع العربى!

المسلسل على حسب ما قيل عنه لا يسئ لصورة العرب والمسلمين فى الغرب فقط، بل إنه ينتزع فكرة الإسلاموفوبيا والخوف من الإسلام فى أمريكا ويقدمه بصورة مختلفة. مسلسل (رامى) ربما يستخدم كوميديا ذكية لتناول قضايا حساسة ومثيرة للجدل فى مجتمعنا، ولا تختلف عن قضايا المجتمعات الأخرى فى الولايات المتحدة وذلك ما جذب الجماهير الأمريكية التى نادراً ما تشاهد العرب والمسلمين فى الأفلام والتليفزيون. وقد قوبل الموسم الثانى بمديح النقاد العالميين الذين ثنوا على تفوقه الفنى والسرد المنظم الملحوظ فى الموسم الأول.

إذا أعجبكم المقال لا تنسوا الضغط على زر الإعجاب ومشاركته مع أصدقاءكم! إلى اللقاء!

7+
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى