الرياضة

محمد صلاح أم رياض محرز؟ “حكايات” تحسم الجدل

15+

انطلاق صفارة نهاية المباراة فى كرة القدم لا يعنى إطلاقاً انتهاء الجدل بشأنها، بل أنها مفتاح لبداية التحليلات وظهور أو اختفاء الابطال. فلطالما أحتفظ اللاعب المصرى العالمى “محمد صلاح” بلقب فخر العرب لفترة طويلة ، لكن هدف “محرز” فى شباك نيجيريا وتألقه مع منتخب محاربى الصحراء دفع الجزائرين للمطالبة بهذا اللقب. فبدأت حرب المقارنات.

كلا اللاعبين يربى لحية لكن أيضاً كلا اللاعبان محترفين فى الدورى الإنجليزى. “محرز” قد فاز مرتين فى تلك الدورى مع نادى “ليستر سيتى” وكذلك مع نادى “مانشستر سيتى”. أما “محمد صلاح” فهو لم يفز بلقب الدورى الإنجليزى حتى الآن سواء مع “ليفربول” أو مع “تشيلسى”، إلا أنه حمل العام الماضى كأس أبطال أوروبا مع ليفربول.

وبمقارنة عدد أهداف كل لاعب منهما، نجد أن “محمد صلاح” قد سجل 56 هدفاً بالدورى الإنجليزى منذ انضمامه لنادى ليفربول، مما يعنى أنه تفوق على “محرز” بعشرة أهداف حيث أن رصيد الأخير 46 هدفاً فقط.

“صلاح” و”محرز” لعبا فى منتخبى بلديهما، لكن “صلاح” أوصل مصر إلى نهائى كأس أمم أفريقيا عام 2017 وكذلك أهل بلاده إلى مونديال روسيا فى عام 2018. أما إذا أتينا لمحرز، فقد أوصل الجزائر فى العام الماضى إلى نهائى كأس أمم أفريقيا وحمل الكأس بعد مباراة فريقه ضد السنغال.

بعيداً عن الأهداف والتأهلات لكل منهما، يمكننا مقارنة “محمد صلاح” الذى حاز مرتين فى عام 2017 و 2018 على لقب أفضل لاعب فى الإتحاد الأفريقى على مدى عامين متتاليين. فيما لم يحصل عليه “رياض محرز” سوى مرة واحدة فقط فى عام 2016.

هذه الإنجازات باتت مسار جدل جزائرى مصرى وصارت مادة دسمة لرواد موقع التواصل الإجتماعى “تويتر” لفترة طويلة فى سعيهم للإجابة على السؤال المهم، من هو فخر العرب؟  إذ أشاد المغردون بأن الأثنان يتمتعان بمهارة عالية وطالبوا بأن يكون هناك تصويت جماهيرى فى كل عام أن لا يقتصر اللقب فى لاعب وإلا هذا الجدل سوف يستمر عاماً بعد الأخر.

من المعروف أن المعايير التى يقاس عليها تلك اللقب تعتمد على بروز ونجومية اللاعب. “محمد صلاح” لم ينجح فى مباراة الفراعنة بأن يتوجوا باللقب فى كأس أفريقيا ولكن لنكون منصفين فهو لم يجد الكتيبة التى تساعده فى هذه البطولة بينما “رياض محرز” كان لديه كل ما يساعده للتأهل للدورات النهائية.

الجدير بالذكر أن لقب “فخر العرب” قد أطلقه معلق عربى علي “محمد صلاح” خلال تعليقه على أحد المباربات عندما تميز مع “صلاح” ليفربول فى أول عام له ووصل إلى نهائى دورى أبطال أوروبا. ويعد هذا اللقب هو لقب إعلامى وجماهيرى أيضاً من قبل رواد مواقع التواصل الإجتماعى وكذلك المشجعين.

كى نكون منصفين، هذا الجدل لن ينتهى أبداً لأن هذا اللقب أيضاً موجود فى الدول الأوروبية والعالميةعلى سبيل المثال  فى الأرجنتين إذا سألت أحد المشجعين من هو أسطورة بلدهم كروياً هل هو مارادونا أم ميسى؟ سيكون الجواب مختلفاً ولن تحصل على غجابة موحدة أبداً فكلها اراء شئنا أم أبينا علينا أحترامها مهما اتختلفت وجهات النظر. إذا ً فالموضوع ليس مثاراً فقط فى الجغرافيا العربية.

برأيكم من هو فخر العرب؟ شاركونا برأيكم فى التعليقات.

15+
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى