الفن

محمد رشاد يكشف عن سبب إخطار زوجته بطلاقها عن طريق السوشيال ميديا.. والحرب تبدأ بينهما !

0

حسم محمد رشاد نجم اراب ايدول الجدل الدائر حول انفصاله عن زوجته المذيعة مي حلمي، من خلال منشور مفصل عبر حسابه على انستقرام. (اضغط على المزيد لمتابعة المقال)

كشف محمد رشاد لمتابعيه بكواليس انفصاله عن زوجته مي حلمي، بأن الطلاق وقع بينهما ثلاث مرات لهذا لا يجوز مواصلة الحياة الزوجية بينهما، وطلب من الجمهور أن يتجاوزا عن القصة وألا يتحدثوا عنها، مشيراً إلى أنه عاش مع زوجته أياماً حلوة وأخرى لم تكن جيدة.

كتب محمد رشاد قائلاً: “قبل أي شيء.. بسم الله الرحمن الرحيم (الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) صدق الله العظيم.. الآية الكريمة دي بتلخص تفاصيل كتير مش هدخل فيها لأنها تخصني وتخص طرف تاني كان في يوم جزء من حياتي”.

 

وتابع محمد رشاد حديثه قائلاً: “وبعد 3 مرات طلاق أكيد مينفعش نكمل وكأنه محصلش، أنا بطلب من كل الناس سواء بتحبني أو لا بتابعني أو متعرفنيش أصلا إنهم يعدوا الموضوع كأنه مجاش قدامهم لإني مهما شفت من تعليقات سخيفة أو كويسة أو حتى هجوم من حد مش هتكلم عن تفاصيل زواجي بالحلو أو الوحش وفالأول والآخر، ياريت نراعي إن البنت بتتأثر بالكلمة الوحشة قبل الحلوة.. قضينا أيام منها الحلو ومنها اللي مش حلو، وكل شيء نصيب وقدر من ربنا وبتمنى كل الخير والسعادة للناس ولإنسانة طيبة وليها مكانة في قلبي والنصيب والعشرة انتهت لحد هنا. ودا هيكون اَخر حاجة ممكن أقولها بخصوص الموضوع دا”.

وقبل أن يعلن محمد رشاد بوضوح انفصاله عن مي حلمي، خرجت الأخيرة بمنشور عبر خاصية “ستوريز” على انستقرام، كشفت فيه أنها سمعت خبر طلاقها من السوشيال ميديا ولا تعلم حقيقته، وأنها حاولت التواصل مع زوجها إلا أن هاتفه مغلق.

كتبت مي حلمي تعليقاً على أنباء انفصالها عن محمد رشاد قائلة: “ردا على كل ما نشر من الأمس عن خبر طلاقي، لم يتم إعلامي رسميا حتى الآن، ولقد علمت عن خبر انفصالي وطلاقي عن طريق السوشيال ميديا زي ما أنتم عرفتم بالظبط، وآسفة حاولت اتأكد من الخبر من زوجي الحالي أو السابق مش عارفه بصراحة لكن تليفونه مغلق حتى الآن”.
يذكر أن خبر انفصال محمد رشاد ومي حلمي تم تداوله بكثافة في الساعات الماضية، وذلك بعد أن قام نجم اراب ايدول بحذف صورهما من حسابه على انستقرام.

0
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى