الفن

محمد الترك لدنيا بطمة : “أنتى كذابة وسأتزوج عليكى”

2+

مرحباً بكم!علقت الفنانة “دنيا بطمة” على صورها المتداولة مؤخراً على السوشيال ميديا التى كشفت تغيراً كبيراً فى لون بشرتها وكان ذلك خلال حوار أجرته مع الإعلامى “صالح الراشد” من خلال بث مباشر عبر تطبيق “انستجرام” . فقد وجه “الراشد” سؤالاً مباشراً لها عن ردة فعلها نحو الصور التى تم تدولها مؤخراً والتى توضح تغير لون وطبيعة بشرتها، كما أوضح للجمهور أنه عندما التقى ب “بطمة” مسبقاً منذ ثلاث سنوات وجد أن الحقيقة مطابقة للصور ولا يوجد اختلاف فى لون وطبيعة بشرتها.

بدورها قامت “دنيا بطمة” بالرد على سؤال “الراشد” وقالت بأن تعليق الجمهور على الصور كان بالنسبة لها أمر طبيعى ولم يكن صادماً لأنهم لم يرونها على طبيعتها لذا يلاحظون أحياناً أن بشرتها ضخمة وغير نضرة كما تظهر فى الصور. وأضافت “بطمة” أثناء حوارها فقالت : (هناك أشخاص مهما تقدم بهم العمر أصبحوا أكثر جمالاً.)

كما شارك زوجها المنتج البحرينى “محمد الترك” فى لقاء زوجته ب “صالح الراشد” فعندما نفت “بطمة” أنها تبكى بينها وبين نفسها رد زوجها الذى كان جالس بجوارها قائلاً: (كذابة) لترد عليه “بطمة” : (لا لا أبداً لا أبكى إلا أذا صار شئ وحز بنفسى).

ووجه “الراشد” سؤالاً  ل “محمد الترك” عما يقال بأن زواجهما ليس مبنى على الحب بل من أجل المال والمنفعة ، ولكنه نفى تماماً هذا القصة قائلاً أن زوجته بمجرد أن تحصل على أجرها فى أى حفل تقوم بتحويل المال إلى والدتها على الفور.

الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التى يتم فيها اتهام “دنيا بطمة” بالكذب ، فقد زفت عمتها خبراً سعيداً معلنة بأن “بطمة” حامل وتستعد لإستقبال مولودها الثانى من زوجها “محمد الترك”، إلا أنها تخوفت لأن تتعرض “دنيا” للإجهاض بسبب المحاكمة والضغوطات التى تمر بها فى هذه الفترة فى قضيتها المعروفة بإسم “حمزة مون بيبى”. غير أن البعض من رواد مواقع التواصل الإجتماعى شكك فى صحة هذا الخبر واتهموا “بطمة” بإختلاق القصة من أجل كسب تعاطف الجمهور لاسيما وأن قضيتها أصبحت قضية رأى عام، فيما قارن البعض هذا الخبر الكاذب من قبل عمتها بحادثة مماثلة حصلت فى عام 2017 عندما نشرت الفنانة المغربية صورة لها ومقطع فيديو عبر تطبيق “سناب شات” ظهرت فيهما ببطن منتفخة واضعة يدها على بطنها وكأنها فى أشهر متقدمة من الحمل ليتبين بعد ذلك أنها لم تكن حامل من الأساس!

شاركونا برأيكم فى التعليقات، إذا أعجبكم المقال لا تنسوا الضغط على زر الإعجاب ومشاركته مع أصدقائكم! إلى اللقاء!

2+
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى