الترند

كيف أنقذ “السيسى” مصر من الكورونا؟

السيسى "المنقذ" - انخفاض الدولار أمام الجنيه - خطة الإصلاح الإقتصادى التى أنقذت مصر من شبح الكورونا

2+

مرحباً بكم! كلنا نعلم جيداً حجم الأزمات التى يمر بها العالم حالياً سواء اقتصادية أو صحية ، ومن هنا سوف نستعرض لكم فى هذا المقال إجراءات الدولة المصرية مع بداية الأزمة من (الصين). (اضغط على المزيد لمتابعة المقال)

فى البداية.. هل تذكرون العبارة السلام 1998 التى غرق المصريين بسببها فى البحر ووقتها ظل أهالى الغارقين يناشدون الدولة المصرية كى تتحرك وتنقذ المصريين من الغرق ولكن لم يتحرك أحد ولا حياة لمن تنادى؟ أما اليوم فقد تحركت الدولة المصرية للصين وتم إجلاء كل المصريين من مدينة (ووهان) الصينية ووضعهم على الفور بالحجر الصحى بمستشفى مرسى مطروح. لذلك فإن مصر وبكل فخر كانت من أولى الدول التى أجلت رعاياها من مدينة (ووهان) الصينية. واليوم (مصر) تتحرك للمصريين العالقين فى الصين وطبعاً الفرق واضح جداً بين مصر السيسى ومصر حسنى مبارك.

وعندما تحدث “السيسى” عن خطة الدولة المصرية للإصلاحات الإقتصادية لما كانت الدولة المصرية استطاعت على الفور توفير 100 مليار لإحتواء الأزمة. وعلى غرار خطاب “السيسى” عندما تحدث عن الأزمة الحالية، دعونا نطرح سؤال هل بالفعل قطاعات كثيرة فى الدولة قد تعافت؟

الإجابة: أولاً السياحة حققت إيرادات بحوالى 12،6 مليار دولار فى السنة المالية 2018/2019، وهو المعدل الطبيعى الذى كان موجوداً بالفعل قبل ثورة 25 يناير 2011، ولذلك فإن سعر الدولار قد انخفض. وبالمناسبة فإن الدولة المصرية قد صرفت دعم للقطاع السياحى الذى تضرر بسبب أزمة الكورونا الحالية، والدعم هدفه صرف رواتب للعاملين فى قطاع السياحة كى لا يتم تسريحهم من العمل. وثانياً ارتفاع الإحتياط النقدى إلى 45 مليار دولار. إذاً فإن (مصر) قادرة على مجابهة الأزمات لأن أصبح لدينا إحتياطى نقدى وقت الأزمات يمكننا أن نصرف منه.

ولذلك عندما أصاب الناس الهلع وكانوا يتهافتون على المتاجر لشراء السلع،والبرغم من ذلك فإن السلع لازالت موجودة وبكثرة..وهو ما حذر منه الرئيس المصرى حيث طالب الشعب بألا يتكالبوا على السلع حتى لا يفتعلوا أزمة من اللا شئ. هذا على عكس ما حدث فى (بريطانيا) وهى دولة عظمى ولكن عجزت عن توفير بعض السلع.

وأيضاً “السيسى” تحدث عن المشككين فى إجراءات الدولة المصرية وبيانات وزارة الصحة عن المصابين بالكورونا وأكد أنه لا يوجد أى داع للتشكيك لأن الأزمة عالمية وليست فى (مصر) فقط. وهنا نتطرق لما أعلنته منظمة الصحة العالمية التى أشادت بإجراءات( مصر)… نص الخبر يقول : (أشاد ممثل منظمة الصحة العالمية فى مصر بجهود الدولة المصرية فى مكافحة كورونا حيث قال ممثل منظمة الصحة العاليمة أن مصر بذلت جهوداً كبيرة فى احتواء المجموعات المصابة منذ بداية تفشى الفيروس أو ظهور الأعراض لدى السياح. ونجحت فى السيطرة على معدلات التفشى بين المجمتع المصرى. وأكد أن الشائعات أخطر من الفيروس لأنها تؤدى إلى استهلاك موارد الدولة والنظم الصحية.)

إذاَ يتطابق كلام ممثل منظمة الصحة العالمية مع تصريحات “السيسى”. وإذا أردتم أن نريكم مثالاً عن المشككين فى إجراءات الدولة المصرية فيمكنكم متابعة قناة الجزيرة القطرية التى تطرح أخباراً من نوعية “مصاب فى إيطاليا كان فى زيارة لمصر من شهرين” أو خبر مثل “مصاب فى ألمانيا له ابن عم فى مصر لم يره قط” أو “مصاب فى فرنسا كان فى زيارة لمصر منذ 20 عام”…ببساطة ستجدونهم مهتمين بفبركة أخبارعن مصر أكثر من تناولهم أخبار عن الفيروس نفسه.

وفى عهد “السيسى” فإن الدولة  المصرية قد اخذت بالأسباب العلمية لإحتواء الأزمة وكافة الإجراءات الممكنة للحد من التجمعات ومن المفترض أن يلزم الشعب بيته إلا فى أضيق الحدود. فبالنظرمثلاً إلى إجراءات الدولة المصرية عندما ظهر المرض فى باخرة بالاقصر فقد تم اتخاذ الإجراءات الطبية طبقاً للمعايير الطبية ، ومن ثم أشادت “منظمة الصحة العالمية” بسرعة اتخاذ تلك الإجراءات من قبل الحكومة المصرية وتطهيرها لجميع البواخر السياحية.

وبالرغم من إجراءات الدولة المصرية الناجحة بشهادة منظمة الصحة العالمية، لكن “السيسى” قد حذر أنه فى حالة التهاون من قبل الشعب وعدم الإلتزام بما أقرته الحكومة المصرية فمن الممكن أن يسوء الوضع فى مصر (لا سمح الله)، ووصف “السيسى” تلك المرض بأنه مثل الحرب وبالفعل كان هناك العديد من الأطباء الشهداء للواجب.

الملخص أن كل ما ذكره “السيسى” عن خطته فى خطابه بعد تفشى أزمة كورونا قد تحقق على أرض الواقع بشهادة المنظمات الدولية، وعلى سبيل المثال إذا كان هناك مواطن مقترض من البنك لشراء شقة فتم تأجيل الأقساط وأيضاً فى القطاع الساحى فقد تم منح الأموال للمستثمرين المتضررين من ضعف حركة الساحة، وتلك الأموال موجهة لقطاع العاملين بوزارة الساحة

فها نحن اليوم ولأول مرة ، وبكل فخر واعتزاز نشهد أن الدولة المصرية تتحرك بهذه القوة والسرعة لمجابهة الأزمات ولم تأتى متأخرة.

2+
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى