الفن

فنانة مصرية ماتت مرتين!

اقرأ في هذا المقال
  • عنوان المقال الذى نشرته "المصرى اليوم" يظهر بأن "وداد حمدى" قتلت فى 26 مارس عام 1994
  • وفى تفاصيل ذات المقال مكتوب فيه أنها قتلت على يد الريجيسير طمعاً فى مالها فى 19 فبراير عام 1994!
24+

فى حدث غريب ولا يتكرر، أحيا الموقع الإخبارى “المصرى اليوم” ذكرى وفاة الفنانة “وداد حمدى” ، مشيرا بذلك أن تاريخ وفاتها كان 19 فبراير عام 1994، ولكن “حكايات” قام بمراجعة الأرشيف الخاص بنفس الموقع الإخبارى الذى نشر الخبر وتبين أنه قد أحى ذكرى وفاتها فى مارس أيضا . فكيف ذلك؟

ففى عنوان المقال الذى نشرته “المصرى اليوم” يظهر بأن “وداد حمدى” قتلت فى 26 مارس عام 1994، وفى تفاصيل ذات المقال مكتوب فيه أنها قتلت على يد الريجيسير طمعاً فى مالها فى 19 فبراير عام 1994! أى أن موقع المصرى اليوم يحيى ذكرى وفاتها فى يومين مختلفين . أليس شر البلية ما يضحك؟ شاركونا برأيكم فى التعليقات!

“وداد حمدى” هى فنانة مصرية قديرة اشتهرت فى السينما المصرية بدورالخادمة واشتهرت بخفة ظلها والروح المرحة ولها طلة خاصة بها. ولدت “وداد حمدى” فى 3 يوليو عام 1924 بمحافظة كفر الشيخ وعاشت طفولتها بالمحلة الكبرى نظرا لظروف عمل والدها انذاك. وبعذ ذلك انتقلت للعيش مع عمها فى القاهرة بحثا عن عمل ولم يكن التمثيل هو هدفها فى البداية ولكنها كانت تتمنى أن تصبح مطربة وحاولت أن تبرز موهبتها عن طريق الغناء فى المسارح ولكن لم يحالفها الحظ وحينها اتجهت إلى التمثيل بدلا من الغناء وانتقلت لسكن خاص بها بعيدا عن عمها الذى كان يوبخها دائما لرجوعها من التصوير فى ساعات متأخرة من الليل.

و فى 19 فبراير 1994 وليس فى مارس من نفس العام ، توفيت “وداد حمدى” وتبين أن سبب الوفاة هو جريمة قتل فعندما غلب الطمع على الريجيسير الذى كان يدعى “متى باسيليوس” أقنع “وداد حمدى” بأنه يريد زيارتها كى يعرض عليها عمل فنى جديد وبالطبع حين وصوله سرد لها قصة وهمية ولكن السبب الحقيقى للزيارة هو أنه أراد سرقة أموالها طنآ منه أنها تمتلك الكثير من المال ففاجئها بوجوده خلفها وقام بطعنها 35 طعنة بالسكين فى الصدر والبطن مما أدى إلى وفاتها فى الحال.

وعندما بحث فى أغراضها لم يجد سوى 250 جنيها ، وبعدها حاول “باسيليوس” اخفاء اثار الجرمية وألقى الجثة على الفراش مغطاة بالملابس ثم سرق عدة أغراض من منزلها وحاول الفرار هاربا.

وبعد وقت ليس بطويل أتت أختها “ليلى” لزيارتها وظلت تقرع الباب دون جدوى حتى إنتابها القلق وتذكرت حينها أنها تملك نسخة من مفتاح شقة أختها “وداد حمدى” ألا أن بمجرد دخولها الشقة وجدت أختها جثة هامدة ملطخه بالدماء فى فراشها. وسرعان ما أبلغت الشرطة وسط ذهولها الشديد وحين بدأت التحقيقات بالبحث عن الجانى وجدوا خصلة من شعر “باسيليوس” فى يد “وداد حمدى” بعد أن حاولت مقاومته وأمسكته من شعره ، ووجدوا أيضا بصمات “باسيليوس” فى الصالون أثناء محاولته سرقة أغراضها.

وما أن تم القبض على “باسيليوس” حتى عثروا على كافة الاغراض المسروقة  من شقتها وحينها اعترف القاتل ليبرر سبب فعلته أن الديون قد تراكمت عليه من عدة أشخاص يلاحقونه وهددوه بالسجن مما دفعه لإرتكاب جريمة القتل حتى يتمكن من سداد المبلغ الضخم المطالب بسداده، وأنه فكر أيضا فى سرقة الفنان الراحل “أحمد زكى” والفنانة “يسرا”.

وظلت تلك القضية 4 سنوات فى المحاكم حتى تم احالة القضية إلى مفتى الديار المصرية ومن ثم صدر الحكم النهائى على” متى باسيليوس” بالإعدام شنقاً ونفذ فيه الحكم.

24+
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى