الترند
أخر الأخبار

طريقة مغربية ذكية للذهاب إلى المقهى أثناء حظر التجول

2+

إن منظر وجود الناس على المقهى بصورة يومية وكالمعتاد ، أصبح من الذكريات فى المغرب…المقهى والشيشة والتاى المغربى الذى يلتم حول إبريقه المزخرف الأحباب أصبح يُرى فى الصور فقط …وياليت الزمان يعود يوماً.  فإذا حاولت الذهاب إلى المقهى حتى فى النهار ستجدها مغلقة بشكل كامل وتقوم الدولة بإتخاذ أساليب التعقيم الطبية على سبيل الوقاية من انتشار الفيروس رغم إغلاق المقهى ، والشئ الوحيد الذى يدل على أنه مقهى عندما تمر بجانبه هى اللافتة الخاصة به فبالتالى فإنك تقرأ اللافتة ثم تعود إلى المنزل.

وبالتزامن مع فرض حالة الطوارئ الصحية وإغلاق المقاهى كإجراء احترازى لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد والتى أضحت معها فرصة سرقة أوقات من الروتين اليومى المعتاد  وكسر الملل ، ومن ثم فإن هذا الإغلاق بات معلقاً حتى اشعار آخر فى كافة دول العالم المتأثرة بالفيروس وخاصة العالم العربى ، فالجلوس على المقهى هو عادة مرغوبة بشدة خاصة لدى الرجال ولكنها أصبحت مع الأسف ممنوعة مما أفسح المجال على مصراعيه فى التفكير فى بديل مماثل لكن بصيغة التباعد الإجتماعى والإلتزام بالإجراءات الإحترازية التى فرضتها الدولة.

لذا فقد أطلقت مجموعة من الشباب المغاربة من محبى المقاهى فكرة ذكية حيث صرحوا عبر مواقع التواصل الإجتماعى بأنهم سوف ينشئون مقهى خاص لهم أثناء فترة حظر التجول ، ولكن عن طريق الفيسبوك! وهذا يعنى أنه سوف يكون مقهى أو منصة افتراضية من ابداع مجموعة من الشباب المغاربة وأطلقوا عليه اسم “مقهى فينكم” ، وهذه الخطوة تعد الأولى من نوعها فى المغرب. ومن ثم فقد قرروا الإجتماع عبر البث المباشر عند الساعة 8 مساءاَ بتوقيت المغرب، وأطلقوا شعارهم  الذى يحمل عنوان “نشربو قهوة فى النهار وننقاشو شنو دار فى هاد النهار”.

أما بالنسبة للهدف من هذه المنصة فهو تشجيع الناس على البقاء فى منازلهم حيث يستمر الحديث لساعة أو أكثر، ويدخل ناس ويخرج غيرهم والتواصل مستمر والتفاعل عال جداً ولاقى قبوا واستحسان عند المغاربة  من كافة الأعمار وكوادر المجتمع وأيضاً فقد رحبوا كثيراً بتلك الفكرة الذكية. فهى بالنسبة لهم تعد محاكاة مغربية تجمع حولها آراء المغاربة بشكل يومى حول مواضيع ترتبط بتداعيات فيروس كورونا على مستويات عدة ومناقشتها عبر تقنية البث المباشر.

وعلى غرار ذلك فقد قام نشطاء مواقع التواصل الإجتماعى “فيسبوك” و “تويتر” بالتفاعل حيال تلك الفكرة الذكية وشجعوها من خلال تعليقاتهم الإيجابية حتى أن أحدهم قد أقترح بأن ينضم لهذا البث المباشر أصحاب المدارس وأصحاب المستشفيات الخاصة والأطباء والممرضين للمساهمة فى هذا النقاش كى تعم الفائدة على الجميع ونشر الوعى الصحى على سبيل المثال التحدث عن الإجراءات الوقاية من الفيروس وطرق السيطرة عليه والتفاعل فى حالة وجود أعراض له دون التسبب فى العدوى للأخرين.

و مع استمرار قرار غلق المقاهى يستمر وجود المقهى الإفتراضى لحين انتهاء كابوس الكورونا المظلم ، ولكن رغم ذلك باتت معالم انتهاء الكورونا غير واضحة حتى الآن والحيرة حول سيناريو انتهاءه باتت تكبر يوماً بعد يوم….

إذا أعجبك المقال لا تنسى الضغط على زر الإعجاب ومشاركته مع أصدقاءك! إلى اللقاء!

2+
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى