الصحة

طرق حرق الدهون أثناء النوم

0

مرحبا بكم! على عكس ما يعتقده الكثيرون أن النوم هو حالة من الخمول وعدم النشاط، إلا أنه خلال ساعات النوم تقوم أجسامنا بالكثير من العمل الأساسى كإصلاح الخلايا والأنسجة، واستعادة الوظائف الخاصة بجهاز المناعة لدينا، وترتيب الذكريات وإعادة تشغيل الخلايا العصبية وشبكات الدماغ، وغيرها من العمليات الحيوية التي تحتاج إلى حرق السعرات الحرارية، لذا فنحن نحرق السعرات الحرارية طوال الوقت حتى أثناء النوم، ويمكننا بالتالي فقدان الوزن أثناء النوم! (اضغط على المزيد لمتابعة المقال)

هناك عدّة أنواع من الدهون، والبعض منها تعمل على زيادة الحرق بدلاً من تخزين الدهون. فمثلاً الدهون البيضاء المفيدة تحرق السعرات الحرارية، وتساعد على الحفاظ على عمل الأنسولين وتساعد على تنظيم نسبة السكر في الدم، والتقليل من السمنة. وفقا للأبحاث يمكن أن يساعد النوم في زيادة هذه الدهون «الجيدة»، فالحصول على قسط كافٍ من النوم وبالتالى يتم إنتاج هرمون الميلاتونين الطبيعي في الجسم، مما قد يساعد جسمك على تحقيق المزيد من هذه الدهون التي تساعد على إنقاص الوزن.

قلِّل تعرُّضك للضوء الأزرق

يعمل الضوء الأزرق على زيادة الأرق المزمن، كما تُظهر الأبحاث العلمية أن هذا الضوء الأزرق يُعطل إنتاج الميلاتونين، . نحن نتعرض للضوء الأزرق إلى حدٍ كبير في كل مكان، ضوء الشمس يحتوي على الضوء الأزرق، لكنّ هذا الضوء موجود في تركيزاتٍ عالية بشكلٍ خاص في الشاشات الرقمية والإضاءة الموفرة للطاقة، بما في ذلك مصابيح LED والمصابيح الفلورية. وخلال حياتنا اليومية، نحن نتعرَّض للضوء الأزرق أكثر من أيِّ وقتٍ مضى، وأسوأ أوقات التعرّض لهذا الضوء هي أوقات النوم وإنتاج الميلاتونين خلال ساعات المساء قبل النوم.

اذهب إلى الفراش مُبكراً

أظهرت الأبحاث وجود علاقة بين الذهاب إلى الفراش مُتأخراً وزيادة الوزن، ومن المحتمل أن يكون هناك العديد من العوامل ذلك، من بينها، أنّ البقاء مستيقظين لوقتٍ مُتأخر يُغرينا بالأطعمة الأكثر كثافة من السعرات الحرارية، مثل الحلويات السكرية والوجبات الخفيفة المالحة المقلية. قوة الإرادة وضبط النفس قد يكون عملية صعبة للغاية خلال الاستيقاظ لوقتٍ مُتأخر بعد يوم طويل من صنع القرار والانضباط والتركيز.

 تعرّض للضوء في وقتٍ مبكر من اليوم

صحيحٌ أن التعرض للضوء المسائي يُعرقل إنتاج هرمون الميلاتونين، وهذا يمكن أن يسهِّل على أجسادنا زيادة الوزن، لكنَّ التعرض للضوء في وقتٍ مبكر من اليوم يساعد على تقوية إيقاعاتنا اليومية، ويُعزز الانخفاض الطبيعي للميلاتونين الذي يحدث لنا كل صباح، وعندما تنخفض مستويات الميلاتونين، نصبح أكثر يقظةً ونشاطاً، ويساعد على حرق المزيد من السعرات الحرارية طوال اليوم.

حاول النوم بغرفة نوم باردة

يُعدّ الحفاظ على غرفة نومك باردة واحدة من أكثر الخيارات المريحة التي تعزز النوم بشكلٍ أفضل، والقدرة على النوم بشكلٍ أسرع وعدم الاستيقاظ بشكلٍ متكرر طوال الليل، كما تشجع درجة الحرارة اللطيفة جسمك على حرق المزيد من السعرات الحرارية. كما تبيّن الدراسات، فإنّ غرفة النوم الباردة تحفّز إنتاج الدهون البيج والبني، وهي الدهون المُفيدة في عملية الأيض والتمثيل الغذائي. المناخ البارد أكثر ملاءمة للنوم بشكل طبيعي، فيجب أن تكون درجة حرارة غرفة النوم تتراوح بين 62-68 درجة فهرنهايت، في المساء ونحن نقترب من النوم، تمر أجسامنا بانخفاض تدريجي طبيعي في درجة الحرارة. يمكن للنوم في غرفة باردة أن يعزز انخفاض درجة حرارة الجسم الطبيعي الذي يُعدّ جزءاً من انتقالنا إلى النوم، يحدث انخفاض درجة حرارة الجسم في هذا الانتقال إلى النوم إلى جانب ارتفاع الميلاتونين الذي يعتبر ضرورياً للنوم ومفيداً في التحكم في الوزن.

تناول وجبة خفيفة فى المساء

يقول الخبراء إنه من الأفضل عدم الذهاب إلى الفراش جائعاً، فكيف ستنام عندما تبدأ بطنك في الهياج بعد أن تطفئ الأنوار؟ يمكنك تناول وجبة خفيفة غنية بالبروتين مثل الجبن. كان هذا هو الغذاء المستخدم في دراسة لجامعة ولاية فلوريدا نُشرت في المجلة البريطانية للتغذية في عام 2018، والتي وجدت أن تناول 30 غراماً من البروتين قبل 30 دقيقة من الذهاب للفراش قد يكون له تأثير إيجابي على التمثيل الغذائي. هناك الكثير من خيارات البروتين الجيدة الأخرى المتاحة لك، جرّب مثلاً تناول البروتينات الخالية من الدهون مثل الدجاج ولحم البقر المشوي والبيض المسلوق أو حفنة صغيرة من اللوز قبل 30 دقيقة من النوم للحفاظ على الشَّبَع طوال الليل، ستوفر هذه الأطعمة أيضاً الطاقة اللازمة لعملية التمثيل الغذائي، مما يُعزز من جهود إنقاص الوزن.

0
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى