الجمال

ماذا سيحدث إذا وضعتى فص من الثوم على بشرتك؟!

2+

أهلاً بكم! جرت العادة أن نعطى مقدمة بسيطة ومن ثم نعطى الوصفة، ولكن اليوم سوف نبدأ بالوصفة! هناك وصفات رائعة للثوم للوجه والبشرة بشكل خاص والجلد بشكل عام. هذه الوصفة تم اكتشافها مؤخراً من قبل خبراء التجميل العالميين وهى ببساطة أن نضع ثلاثة إلى خمسة فصوص من الثوم فى نصف لتر من الماء ونترطه لمدة 24 ساعة، وبإمكانكم إستبدال الماء بالزيت وتصبح وصفة ثانية وبالإمكان أيضاً إستبدال الزيب بالخل وهذه وصفة ثالثة، وأيضاً يمكنكم إضافة الفلفل الأحمر أو الشطة الخفيفة وليس البابريكا لكل من هذه الوصفة ومن ثم نتركهم 24 ساعة فى زجاجة كى يتفاعلوا سوياً.

هذه الوصفة ماذا تفعل فى البشرة والجلد؟ أولاً هذه الوصفة صالحة لجميع الأعمار سواء كانوا أطفال ، النساء ، المرضع، الرجال وكبار السن. كما أن هذه الوصفة تعبتر مخرجاً آمناً للناس الذين يكثرون من فصوص الثوم لأن الإكثار من الثوم يكون مضراً. ومن ثم فإننا نأخذ قدراً بسيطاً من الماء يعدل نص كوم تقريباً ونضعه على قطنة ثم نمسح به الوجه و البشرة، وللحفاظ على رونق البشرة فإننا نمسحها صباحاً وقبل النوم بقليل من الماء الموجود بالزجاجة أو الخل أو الزيت فتصبح تلك الخلطة السحرية بمثابة وقاية ومضادة للإلتهابات ومطهرة للبشرة.

إن كنا نعانى من بثور أو حبيبات أو دمامل فتعتبر تلك الوصفة فعالة جداً فى هذه الحالة ونخص بالذكر هنا وصفة الثوم مع الخل تحديداً لأن إذا كانت الحبوب كبيرة أو وصلت إلى درجة من الدمامل ففى تلك الحالة نستخدم قطنة صغيرة على كل بؤرة من هذه الدمامل ونضع فيها هذه الخليطة ونقوم بالمسح على الوجه.

الجدير بالذكر أن هذه الوصفة فعالة جداً حتى كما ذكرنا بالنسبة للأطفال فمعظم الأطفال يعانون من التسلخات ففى تلك الحالة نأخذ وصفة الثوم والماء وهى كفيلة أن تمنع هذه التسلخات الناتجة من الحفاضات أو من الملابس الغير مناسبة لجلد هذا الطفل ولن تسبب له أى ضرر فى آمنة جداً.

أما السؤال الذى بالطبع تفكرون به الآن  ويدور فى آذهانكم هو لماذا ذكرنا فى بداية المقال أنه يمكننا إضافة الشطة الخفيفة وكيف سنقاوم بها هذا الإحمرار أو هذه الإلتهابات الموجودة فى جسمنا؟ “حكايات” تجيبكم بكل سهولة بأن هذا هو السر فبقدر فائدة الثوم بقدر فائدة هذه الشطة حيث أنها مضادة للإلتهابات وتمنح الجسم مقاومة وتمنع إلتهاب شديد. ومن ثم فإن هذه الحماوة التى نشعر بها فى بداية الأمر وهذا الحرقان الذى نشعر به حينها ما هو إلى تفاعل مع الإلتهاب الموجود داخل الجسم ولكن بعد تجربة تلك الوصفة سوف تشعرون بأنه يقل تدريجياً كلما استخدمناها بشكل يومى وصحيح. أى أن فى اليوم الثانى سيكون أقل، وفى اليوم الثالث أقل وهكذا إلى أن نسمح بهذه الوصفة يومياً ولابد أن نقوم بتغيير القطنة يومياً وبالتالى لن يكون هناك أى تذمر أو تحسس أو شعور بالإلتهاب وهذا معناه أننا قد نظفنا الجسم تماماً من عملية الإلتهاب الموجود فى تلك المنطقة وأن المنطقة المصابة أصبحت فى تعافى بإذن الله.

ودوماً نتمنى لكم دوام الصحة والعافية! إلى اللقاء.

2+
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى