الفن

المعجبات في حياة محمد عساف.. فنانة طلبت يده للزواج وفتاة حاولت خداعه

0

استطاع المغنى الفلسطيني محمد عساف تحقيق شهرة واسعة وجماهيرية كبيرة في الوطن العربي بوقت قصير جدًا. (اضغط على المزيد لمتابعة المقال)

وبدأ عساف حياته في الفن منذ الصغر في غزة الفلسطينية، ولم يكن مشوراه سهلًا نظرًا للظروف الصعبة التي يعيشها سكان القطاع المحاصر. وقرر محمد عساف أن يقتحم عالم الغناء لشغفه الكبير بالغناء بأي طريقة مواجهًا جميع الصعوبات، لذلك حاول التقديم للمشاركة في برنامج المواهب “اراب ايدول”، ولحظه الجيد نال فرصة للتجربة.

وشارك عساف في الموسم الثاني من البرنامج، ونال اللقب بجدارة، بعد النجاح الكبير الذي حققه في الموسم الأول من أراب ايدول والذي حصدت اللقب فيه المصرية كارمن سليمان.

وأبهر محمد عساف لجنة التحكيم في كافة مراحل المشاركة، خاصة في مرحلة الاختبار الأولى والتي تمكن من اللحاق بها في تجارب الأداء في مصر، إذ إنه كان مهدداً بعدم تمكنه من الوصول لمصر بسبب مشاكل في الخروج من قطاع غزة، حيث اضطر آنذاك الحكام لانتظاره لوقت طويل.

ومنذ بدء بث برنامج أراب آيدول، تمكن عساف من خطف أنظار الجماهير العربية بأدائه الرائع وصوته الرزين، حيث أشاد الجميع بموهبته وراهنوا على فوزه وبعد مشوار طويل ومنافسة شديدة بين المشتركين الثلاث اختاره الجمهور نجما للبرنامج بالمركز الأول بأكثر من 68 مليون صوت من جميع أنحاء الوطن العربي، وتوّج نجم أراب آيدول بموسمه الثاني.

فوز عساف لم يمر مرور الكرام حيث ضجت شوارع فلسطين فرحا بفوز ابنها، وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بسيل من التعليقات أطلقها مجموعة من الفنانين والإعلاميين والممثلين باركوا فيها لعساف بفوزه ولفلسطين بفوز ابنها بلقب أراب آيدول.

ونشر خبر فوز محمد عساف عدد من الجرائد والقنوات والمواقع العالمية والعربية، منها بي بي سي وسي إن إن.

وللمغنى الفلسطيني محمد عساف اليوم عدد كبير من المعجبين في الوطن العربي وخاصة من الجنس اللطيف، كما رافقت عساف بعض الشائعات الغريبة عن حياته الشخصية، لكنه عمل على نفيها عدة مرات.

وسبق لعساف أن ارتبط مسبقا بالإعلامية الفلسطينية “لينا قيشاوي” لكنه سرعان ما انفصل عنها، لعدم حصول النصيب على حد قوله.

ومؤخرًا ضجت المواقع والصحف بخبر زواج عساف بفتاة فلسطينية الأصل تدعى ريم عودة، وشكل خبر ارتباطه مفاجأة لجمهوره، حيث تصدر حفل زفافه حديث جمهوره وصفحات التواصل الاجتماعي.

0
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى