الترند

“السندباد” عراقى أم كويتى؟ حكايات تحسم الجدل!

10+

مرحباً بكم! إن جيل الثمانينيات والتسعينيات ألهمم “السندباد” بمغماراته وهو أحد تجار بغداد الذى يهوى المغامرات والإبحار مع الطائر “ياسمينا” وطبعاً صديقه “حسن”. تبدأ مغاماراته فى المدن والبلدان الأخرى من بغداد وبعد القضاء على المشعوذين الأشرار وزعيمهم الشهير “الزعيم الأزرق”، يعود “السندباد” مع رفاقه إلى بغداد.

إن جملة “سندباد” بطل من بغداد من أغنية المقدمة لفيلم الكارتون رسخت لسنوات طويلة فى أذهان الأطفال الذين شاهدوا وأحبوا الفيلم الكارتونى فى حلقاته ال 52 وبالأحرى المسلسل الكارتونى، وإن لم تسمع أو تقرأ عن حكايات “السندباد” فلابد أنك شاهدت مغامرات الشخصية الكارتونية.  لكن قصتنا ليست عن المسلسل الكارتونى بل عن ورود أسم “السندباد” فى أغنية وطنية كويتية تحمل عنوان (نحن باقون هنا) التى غناها الفنان الكويتى الشهير “نبيل شعيل” الذى يسمى ببلبل الخليج، وقد شاركه الغناء آخرين فى كليب أطلقته شركة (زين) للإتصالات عام  2018 لكنه انتشر الآن عبر مواقع التواصل الإجتماعى وأثار سخرية واستغراب المغردين بسبب تغيير هوية السندباد، وإن كانت طبعاً هى أغنية قديمة ومن التراث وغناها كثيرون!

القصة بدأت بسبب تلك الإعلان الذى أشعل جدلاً كبيراً فى الأيام الأخيرة بين العراق والكويت بسبب مقطع يغنى فيه “نبيل شعيل” للسندباد من خلال تلك الإعلان وكان قد نسب هذه الشخصية الكارتونية الشهيرة للخليج حيث تداول عراقيون تلك الأغنية التى يقول فيها : (سندباد كان بجاراً خليجياً عظيماً  من هنا..نحن باقون هنا..والذين أشتركوا فى رحلة الأحلام هم أولادنا).  تلك الجملة أغضبت العراقيين بشدة بسبب نسب “السندباد” إلى الخليج وهو معروف أنه من بغداد فشنوا حملة هاشتاج تحمل إسم “سندباد من بغداد”.

كما تطور الأمر و انهالت التعليقات من قبل العراقيون عبر موقع التواصل الإجتماعى “تويتر” مستنكرين تلك الجملة وبشدة على سبيل المثال نذكر الإعلامية “سهير القيسى” التى غردت قائلة (سندباد من بغداد مو كذلك…هوليوود تصوره وكأنه من الهند وآخر ينسبه للواق واق…سندباد مثلى بغدادى وماراح يصير غير بغدادى).  فى حين أن البعض كان محايداً حيث قال فى رأيه أن “السندباد” فى الأصل قصة خيالية ثم إن كانت فهى من بغداد بالفعل لكن رحلاته البحرية كانت من الخليج وكان أهل الكويت والبحرين أكثر الدول خبرة بالسفن والرحلات البحرية، ومن ثم فلا داعى للجدال.

فى الحقيقه ووفقاً للتاريخ فإن مغامرات “السندباد” تعود إلى عام 1975 وقد أنتجته شركة Nippon Animation  اليابانية وتم دبلجته فيما بعد إلى اللغة العربية من قبل شركة (فيلملى) لصاحبها المخرج  والممثل والمنتج اللبنانى الراحل “نقولا أبو سمح”. كما يعتقد بعد المؤرخين أن شخصية “السندباد” كانت موجودة بالفعل فى زمن الخليفة العباسى “هارون الرشيد” أى عام 786 ميلادي،  لكن ورود قصة “السندباد” فى قصص ألف ليلة وليلة  قد فجر خلافاً عن حقيقة وجودها من عدمها حيث اعتبرها كثيرون مجرد قصة خيالية من قصص “شهرزاد” التى سردتها للملك “شهريار” كى تحمى نفسها من قطع رأسها بالسيف.

برأيكم هل تعتقدون أن “السندباد” حقيقة أم خيال؟ شاركونا برأيكم فى التعليقات وإذا أعجبكم المقال لا تنسوا الضغط على زر الإعجاب ومشاركته مع أصدقاءكم! إلى اللقاء!

10+
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى