الصحة

اكتشاف طريقة جديدة للتخلص من الإكتئاب عن طريق الصيام!

3+

أهلاً بكم! اليوم سوف نقدم لكم طريقة جديدة أثبتت فعاليتها بشكل كبير من خلال أبحاث علمية متطورة وهى تعد الطريقة المجانية الأولى للتخلص من الإكتئاب والشعور بالقلق والحزن، وهذه الطريقة مذكورة فى كافة الأديان السماوية ولم يلتفت لها أحد من قبل من حيث فائدتها النفسية. فما هى تلك الطريقة؟

وفقاً للدراسات العملية الحديثة فإن الصيام يعتبر مضاد الإكتئاب الجديد وذلك لقلة آثاره الجانبية وكثرة الأمور المذهلة  والإيجابية التى يُحدثها فى الجسم ، فهى لا تقتصر على خسارة الوزن والتخلص من الشعور بالجوع فقط.  ومن ثم سنحدثكم اليوم عن إحدى الدراسات التى تم تداولها مؤخراً وهى دراسة مذهلة لأنها تشمل تحسين المزاج والتخلص من الإكتئاب وتجديد الطاقة.

فقد توصل العلماء فى هذه الدراسة إلى أن الصيام يزيد من النشاط الإرسالى لمادة الأوركسن. والأوركسن هو أحد المواد الكيميائية فى الجسم التى تعزز من حالة اليقظة وهذا ما يمنحنا الشعور بالنشاط والحيوية. أما فى احالات الإكتئاب فلا نكون قادرين على قدر كبير من اليقظة ونفضل الكسل والخمول، فاليقظة هى شعور معزز للمزاج ومن ثم فالصيام يزيد من هرمون الدوبامين الذى يجعلنا نشعر بحالة نفسية أفضل لأنه الهرمون المرتبط بالسعادة. ومن ثم فإن تراجع نسبته فى جسم الإنسان تسبب الشعور بالحزن. لذلك نجد الكثيرين ممن يتبعون الصيام بشكل يومى يتحسن مزاجهم تدريجياً ويكونوا أكثر سعادة بالطبع.

كذلك فإن الصيام يساعد على إفراز هرمون الأندروفين وهو الهرمون المسئول عن الشعور بالمتعة ، كما أنه يخفف من الشعور بالألم. فالبعض يعتبر الصيام طريقة مثالية للتخلص من الإلتهابات والألم حيث أن الشعور بالألم متعلق بالإصابة بالإكتئاب فالصيام يزيد من عامل النسخ الخلوى CREB-TF وهو مركب يحفز بعض الجينات المحددة التى ترفع نسبة السيراتونين وهى المادة الأساسية المرتبطة بحدوث الإضطراب الذى يؤدى إلى الإكتئاب فيما بعد.

وقد قام العلماء بفحص مرضى الإكتئاب الحاد و يُلاحظ تراجع فى نسبة عامل CREB-TF أما للصائمين فلوحظ ارتفاع فى عامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ BDNF وهو بدوره يعزز من نمو خلايا الدماغ الجديدة . ومن خلال تلك البحث أكتشفوا أن كل تلك العوامل تتحفز عن طريق الصيام.

وفى المقابل، فإننا نجد ملحقات تحذيرية على أدوية الأمراض النفسية لأنها تنطوى على آثار جانبية خطرة ناهيكم أنها لا تعالج السبب الجذرى للمشكلة وسرعان ما يتم تعاطى مضاد الإكتئاب ويتحتم حينها أخذ المزيد منه كى يجدى نفعاً. وقد يضطر المرء فى هذه الحالة إلى إضافة نوع آخر قبل أن تدركوا أنه لم يجد أى نفع..فلم إذاً لا نلجأ إلى خيار آمن يتمتع بفاعلية كبيرة فضلاً عن أنه طبيعى.

ومن ضمن الطرق المفيدة والفعالة للتخلص من الإكتئاب بصورة طبيعية ، نجد السمك وزيت كبد الحوت الغنيان بحمض EPA  وهو حمض معروف بإحتواؤه على خواص مضادة للإكتئاب وكذلك البيض لإحتواؤه على مادة الكولين التى تدخل فى تركيبة المخ كما يحتوى البيض على عناصر غذائية عديدة من شأنها تحسين المزاج. وأيضاَ الكركم فهو يعد أيضاً مضاد للأكسدة فعال ومفيد.

إذا أعجبكم المقال لا تنسوا الضغط على زر الإعجاب ومشاركته مع أصدقاءكم! إلى اللقاء!

3+
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى