الرياضة

أندى ديلور يدافع عن أصوله الجزائرية…فما الذى دفعه إلى ذلك؟

19+

اللاعب الدولى “أندى ديلور” نجم من نجوم كرة القدم الفرنسية وهداف مونبيلييه الملقب ب “البلدوزر” ، لكنه من ناحية أخرى بطل المنافسات الأفريقية ضمن المنتخب الجزائرى على الرغم من ولادته فى فرنسا التى ترعرع فيها منذ الصغر إلا أنه قرر أن يكون جزائرياً أولاً!  وهذا ما دفعه للتعليق عبر حسابه الرسمى على موقع التواصل الإجتماعى “تويتر”.

القصة بدأن من خلال صحيفة “أكتو فوت” الفرنسية المتخصصة فى كرة القدم عندما نشرت ترتيب هدافى الدورى الفرنسى فى الجولة الثانية والعشرين من الدورى الممتاز ، ويظهر “ديلور” فى تقريرهم وبجوار اسمه يظهر العلم الفرنسى. وعلى ما يبدو أن وجود العلم الفرنسى بجانب أسمه والذى يظهره كأحد الهدافين بثمانية نقاط لم يعجبه ، مما دفعه للتعليق عبر “تويتر” بإستخدام إيموجى عبارة عن العلم الجزائرى وبجواره الذراع القوى المعضل مما يعنى “أنا فخور بجزائريتى” ، لكنها فُهمت على نطاق واسع “أنا جزائرى ولست فرنسى”.

هذا الرد من “ديلور” تسبب فى تعليقات وانتقادات حادة من البعض، بينما أيده كثير من النشطاء ذوى الأصول الجزائرية عبر موقع التواصل الإجتماعى “تويتر”.

فى وسائل الإعلام أدلى “ديلور” بدوره بتصريحات يرد فيها منتقديه الذين وجهوا له اللوم لإختياره اللعب لصالح الجزائر بديلاً عن الفريق الفرنسى فقال فى تغريدته : ( أنا بطل من أبطال المنافسات الأفريقية، وهذا ما يجعل بعد الألسنة تكف عن التعرض لى. البعض يتكلم منذ البداية لكن فى النهاية فإن الحقائق على أرض الواقع أنصفتنى، وقرارى باللعب فى فريق الجزائر كان صائباً.)

الجدير بالذكر أن أندى ديلور”الذى أثار الجدل بسبب إعتزازه بكونه جزائرياً ورده الذى أعتبره البعض يبدو حاداً نوعاً ماً، له قصة حزينة تتعلق بطفولته اختذلها فى وشماً على شكل دمعة ظاهرة أسفل عينيه اليمنى، حتى أن البعض يظن أنها شامة ولكنه وشم اختاره أن يضعه على نفسه كناية عن المتاعب التى عاشها أثناء فترة المراهقة.

“أندى ديلور” يعود أصله إلى الجزائر من خلال أمه فأمه جزائرية ووالده مكسيكى، فقد ولد وترترع فى فرنسا وعاش طفولته هناك وكان قد انفصل والداه فى السابعة من عمره وحينها انتقل لفترة قصيرة للعيش فى المكسيك  مع والده ثم عاد إلى فرنسا واستكمل حياته هناك. ومن ثم فقد عاش مراهقة متأرجحة بين ثقافة غجرية مكسيكية وأخرى جزائرية.

أما عن موهبته الرياضية المميزة فقد برز نجمه منذ إلتحاقه بفريق جاك سيمون ثم بعد ذلك بفريق تولوز، والآن يُعد “ديلور” أحد ابرز مهاجمين فريق مونبيلييه . وعندما اكتشف أن القانون الجزائرى يمنحه الجنسية الجزائرية من جهة أمه الحاملة لها ومن ثم فقد طلبها وحصل عليها بالفعل حتى ظل يغرد عبر حسابه الخاص على موقع “تويتر” بأنه يريد فرصة للإنضمام لفريق الجزائر الوطنى ولكن مع الأسف لم يجد أذان صاغية لفترة طويلة إلا أن استجاب لمطلبه المدرب “جمال بن ماضى” حينما أتى على رأس الفريق وساعده فى الإنضمام إلى الفريق ليحقق معه حلماً كبيراً وهو تتويج الجزائر بالكأس الأفريقية.

إذا أعجبك المقال لا تنسى الضغط على زر الإعجاب ومشاركته مع أصدقاءك! إلى اللقاء!

19+
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى